محمد بن طولون الصالحي

97

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

وقال ابن كثير في تاريخه في سنة عشرين : وفي يوم الأربعاء رابع عشرين جمادى الأولى درس بالركنية الامام محيي الدين الأسمر الحنفي واخذت منه الجوهرية لشمس الدين الرقي الأعرج وتدريس جامع القلعة لعماد الدين بن محيي الدين الطرطوسي الذي ولي قضاء الحنفية بعد هذا وأخذ من الرقي امامة مسجد نور الدين له بحارة اليهود لعماد الدين بن الكيال وامامة الربوة للشيخ محمد النصيبي انتهي . ثم درس بها الشيخ برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ العالم شهاب الدين أبي العباس أحمد بن خضر الحنفي مولده في سابع شهر رمضان سنة اربع وأربعين وسبعمائة ، وقال الأسدي في تاريخه في ربيع الأول سنة ست عشرة « 1 » اشتغل على والده وغيره وفضل وأفتى ودرس بالركنية بالسفح والمقدمية شريكا لغيره وناب في القضاء بالديار المصرية قديما عن القاضي ابن منصور وباشر افتاء دار العدل بدمشق مدة طويلة وكانت عنده جراءة واقدام ومرافعة ثم إنه بعد الوقعة تأخر وترك الاشتغال بالعلم وافتقر وضعف توفي بسكنه بالشبلية ليلة السبت سابع عشرينه وصلى عليه من الغد بعد الظهر بجامع الحنابلة وحضر جنازته جمع من الفقهاء وغيرهم ودفن بسفح قاسيون واستقر في جهاته اخوه القاضي عزّ الدين وصهره السيد ركن الدين بن زمام . ووالده « 2 » توفي في رجب سنة خمس وثمانين .

--> ( 1 ) في تنبيه الطالب هذه الزيادة : نقلته من خط شيخنا وقال إنه اخبره بذلك اه وترجمه صاحب الشذرات فذكر ان مولده سنة ( 743 ) ووفاته سنة ( 810 ) ( 2 ) هو أحمد بن عمر بن الخضر الحنفي ترجمه صاحب الشذرات ( 6 : 286 ) وقال إن مولده سنة ( 706 ) وعليه فتكون ولادة ابنه إبراهيم الأسدي بعد ولادة الأب بعشر سنين وهذا ما يستبعد ويرجح الرواية الأولى وهي سنة ( 744 ) .